الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

184

معجم المحاسن والمساوئ

6 - تحف العقول ص 90 : في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام لابنه الحسين عليه السّلام : « أيّ بنيّ الحرص مفتاح التعب ، ومطيّة النّصب ، وداع إلى التقحّم في الذنوب » . 7 - أصول الكافي ج 2 ص 320 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن سنان ، عن حفص بن قرط عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشدّ لحسرته عند فراقها » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 318 . 8 - أصول الكافي ج 2 ص 319 كتاب الإيمان والكفر : عنه ، عن أبيه ، عن محمّد بن عمر - فيما أعلم - عن أبي عليّ الحذّاء ، عن حريز ، عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أبعد ما يكون العبد من اللّه عزّ وجلّ إذا لم يهمّه إلّا بطنه وفرجه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 318 . 9 - مصباح الشريعة ص 22 باب 30 : وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحريص محروم ، وهو مع حرمانه مذموم ، في أيّ شيء كان ، وكيف لا يكون محروما وقد فرّ من وثاق اللّه ، وخالف قول اللّه عزّ وجلّ ، حيث يقول اللّه : الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ والحريص بين سبع آفات صعبة : فكر يضرّ بدنه ولا ينفعه ، وهمّ لا يتمّ له أقصاه ، وتعب لا يستريح منه إلّا عند الموت ويكون عند الراحة أشدّ تعبا ، وخوف لا يورثه إلّا الوقوع فيه ، وحزن قد كدر عليه عيشه بلا فائدة ، وحساب لا يخلّصه من عذاب اللّه إلّا أن يعفو اللّه عنه ، وعقاب لا مفرّ ولا حيلة . والمتوكّل على اللّه يمسي ويصبح في كنفه ، وهو منه في عافية ، وقد عجّل له كفايته ، وهيّئ له من الدرجات ما اللّه به عليم ، والحرص ما يجري في منافذ غضب اللّه . وما لم يحرم العبد اليقين لا يكون حريصا . واليقين أرض الإسلام ، وسماء الإيمان » .